معلومات حول دير الزور

موقع دير الزور على الخريطة

 

 

معلومات عن مدينة دير الزور عبر التاريخ

الدير جذورها ضاربة في أعماق التاريخ , و كادت أن تكون عاصمة سنة 1920 , واسموها الفرنسيون بابل الثانية . وأراد العثمانيون منها أن تباهي بجمالها مدن أوربا, واعتمدوا لها تخطيطا بديعا أثناء توسعها عن دائرة الدير العتيق. وفي ظل الحكومات الوطنية المتعاقبة حتى يومنا هذا لن يهدأ تطورها وعمرانها ونموها ودورها المحوري في المنطقة , فكانت بحق عاصمة المنطقة الشرقية , ودرة الجزيرة السورية , وشامة بلاد الشام , وخاصرة سورية الأبية . إن موقع دير الزور ساعدها على نقل الكثير من التراث الحضاري والثقافي ونشره في ربوعها , وكذلك نشر ما لديها من ثقافة بين الأقوام الأخرى الذين تتعامل معهم ، وهذا ما يسمى بتلاقح الأفكار والثقافات بين الحضارات , وإغناء الفكر الإنساني بثقافات وعلوم وآداب متنوعة . إن موقعها السابق و المتمثل ” بلواء الزور” والممتد من بالس (مسكنه) في الغرب إلى عانه في الشرق ، ومن تدمر جنوبا إلى أعالي الجزيرة وصولا إلى ديار بكر شمالا ، عمل على تأثرها وتأثيرها بما يتناسب وموقعها الجغرافي الهام والفريد. وقد أظهرت الحفريات في حواضرها وخاصة ماري بمكتبتها العامرة بأكثر من عشرين ألف رقيم , كانت بمثابة وثائق أعادت تصحيح تاريخ العالم القديم . كما أظهرت الحفريات والدراسات ، عادات وتقاليد ومعتقدات مشتركة , وهو ما يمثل جوهر التراث الحضاري القديم .

المرجع: كتاب السيرة الذهبية لمدينة حية “دير الزور” عروس الجزيرة السورية. للباحث المهندس غسان الشيخ الخفاجي.[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

error: Content is protected !!
إغلاق