أعلام من حاضرة الفراتمدن فراتية
العلامة حسين الرمضان الخالدي – من أعلام دير الزور
العلامة حسن ارمضان الخالدي
من أعلام حاضرة الفرات “دير الزور” : العلامة الشيخ : حسين الرمضان الخالدي(1887-1959):
هو الشيخ حسين بن رمضان فهمي الخالدي وحسين اسم مستعار غلب عليه واسمه الحقيقي( محمد رئيس )
مواليد دير الزور 1887 م .
ينحدر من الاسرة الخالدية القرشية بني خالد والى الصحابي الجليل سيف الله المسلول خالد بن الوليد المخزومي القرشي
تلقى تعليمه على يد والده « النحو والصرف والفقه والتجويد والحساب » .
طالع كتب الفزالي كاحياء علوم الدين …والفتوحات المكية لابن عربي ..
أجازه صهره الشيخ محمد سعيد النقشبندي بالفقه والفرائض والحديث والتفسير والمنطق والنحو
كما اعطاه الخلافة بالطريقة النقشبندية والقادرية
كما اجازه صهره الثاني الشيخ احمد الراوي الكبير واعطاه الخلافة بالطريقة الرفاعية .
عمل مأموراً للنفوس بالعشارة 1905 م
ثم نقل الى رأس العين 1909 م
ثم الى« الميادين 1910 الى 1912 م معاوناً لرئيس المالية ثم معاوناً لمدير مال البوكمال . نقل ترفيعاً الى دير الزور وعهد اليه رئاسة كتاب المحكمة الشرعية .
عين قاضياً في السبخة 1921
وحاكم صلح وقاضياً شرعياً بالقامشلي 1926 لكنه فضل ان يمارس العمل الحر فعمل محامياً ومتابعاً للدعاوى
مارس التدريس الديني اكثر من خمسة عشر عاماً في التكايا الثلاث بدير الزور ومن طلابه « حسين السراج ، أحمد السراج ، محمد صالح يساوي ، عمر النقشبندي ، عبد الجليل النقشبندي ، مهيدي الاشرم ، عبد الجبار الرحبي ، توفيق قنبر »
عاش اربعة وسبعين عاماً وتوفاه الله يوم الخميس 17/9/1959 .
أهم مؤلفاته النثرية
« كتاب مفتاح الغيوب
، سهام النصال في رد الضلال ،
الاخلاق عند نابغة العصر
، كفاح الاشرار ونصرة الاخيار ،
مجلة الانصار الصوفية
فرقان الالباب في الخطأ والصواب »
وكلها مطبوعة وله اكثر من عشرين مخطوطاً نثرياً وخمس مجموعات شعرية ومجموعة قصائد زجلية .
نموذج من شعره :
على مضض الجفا قاسيت دهري ….يريني شدة واريه صبري
ويلقاني بوجه مكفهر……………………. وألقاه بأنف مشمخر
زمان يعكس الاوضاع حتى…………. غدا المأفون بالاحرار يزري
ومهما تأت يا دهري بعسر……………. فإن اليسر يأتي بعد عسر
وبالشدات تتضح المزايا…………….. جزى الله الشدائد كل خير
وله قصائد عديدة في الرثاء وهذه قصيدة غزلية بعنوان : (علوى)
منيت بهذا الحب مذ كنت يافعا ……فكنت به صبا تلذ به البلوى
أغازل من علوى كعابا مغلفا…بعيدة مهوى القرط كالرشأ الأحوى
بنفسي ثغر قد ثملت بظلمه ….فلو سيط من صاب لعاد به حلوى
عن كتاب الحركة الثقافية في محافظة دير الزور
خلال القرن العشرين \ محمد رشيد رويلي ص 41 و42 و43 و45\



