من العادات القديمة بديرالزور قبل 100 عام
بعض النساء تتأخر بالحمل لعدة سنوات فيعالجونها بإحدى الطرق الثلاث:
* يأخذنها بعض النسوة من المقربين إليها إلى ( المناخة)👈 و هي المكان الذي يباع فيه الحطب وبعر الجمال، وبأية حجة يقربونها إلى جمل واقف و دون أن تشعر يدفعونها لتعبر من تحت الجمل حيث يحصل لها ردة فعل من الخوف الشديد.

* الحالة الثانية: و دون أن تشعر و هي جالسة يأتون بأفعى صغيرة غير سامة و يرمونها في حضنها مما يجعلها تنتفض مرعوبة بردة فعل شديدة.

* الحالة الثالثة: كانوا يشعلون النار خارج الغرفة وبعد أن تصبح جمراً يدخلون الموقد إلى الغرفة و يقولون لها اعبري من فوق الجمر للتأكد من وهجه وعندما تمد رجلها لتعبر تكون إحدى النساء قد أحضرت قليلاً من البارود (مفرقعات) في قطعة من الورق و تلقيها في النار فيهب البارود فجأة مما يشكل معها ردة فعل من الخوف.

ويذكر لي الباحث التراثي عبد الكريم ملا إبراهيم البعاج: بأنه [قد حملت بعضهن من جراء إحدى تلك الحالات الثلاث].
تم توثيق تلك الحالات بحديث أجراه الباحث الخفاجي مع المعمر الأستاذ عبد الكريم البعاج.



