: «الفنان “صالح الشاهر” رحمه الله

كان مسرحياً (كاتبا وممثلا ومخرجا)وخطاطاً ورساماً وموسيقيا وكاتب قصة.
صالح الشاهر – رحمه الله- كان كنسمة فراتية.. أنيقاً عطراً كياسمينة.. لم يكن يخزن في ذاكرته سوى عشق المسرح,
ولا يحتوي قلبه سوى محبة مدينته والوطن.
ولد الفنان صالح بن جاسم الشاهر بدير الزور” عام 1927
وتلقى تعليمه في مدارسها الابتدائية والإعدادية والثانوية،
درس الموسيقا في “دمشق” بمعهد الموسيقا الأهلي،
عمل معلماً في المدارس الابتدائية وفنانا مسرحيا ومديراً للمركز الثقافي بدير الزور سنين طويلة
ولم يتوقف عن نشاطاته المسرحية ومحاضراته حتى عام 1982م.
اهتم منذ طفولته بالمسرح، وكانت له محاولات طفولية بدائية في “دير العتيق” وعمره 12 عاماً.
– كان مهمازا في نادي الطليعة ،و ستطاع الحصول على موافقة إحداث نادي “الطليعة” للفنون واختار مع زملائه مقراً لهم في سوق “الجبيلة” مؤلف من أربع غرف وصالة، فأوجد تجمعاً فنياً برفقة كل من “إسماعيل حسني” و”عبد الوهاب حقي” و”محمود إسماعيل” و”ناجي عبيد” وغيرهم من الموسيقيين والرسامين والمسرحيين، مارسوا فيه نشاطات متعددة “المسرح، الرسم، الموسيقا”

– وكان لهم المحاولة الأولى بإخراج عدة مسرحيات مثل “الخروج من الجنة”، “ميسلون الخالدة”، مجنون ليلى..
وقد واجه مشكلة وجود عنصر نسائي في المسرح إذ لاتسمح التقاليد والأعراف وقتذاك بوجود انثى فشجع أخته لتأخذ دورا في مسرحية “الخروج من الجنة” وكانت أول أنثى من دير الزور تقوم بالتمثيل.
– وقدم على خشبة المسرح الثقافي(مسرح الفراتي: وهو اسم احدثه صالح الشاهر لمسرح المركز الثقافي) عدة مسرحيات في بداية الستينات منها ثمن الحرية, معركة الثأر, الوحدة, الزوج السابع, التوبة, وكانت كلها من إخراجه.

– نشَّط مسرح جمعيتي المرأة العربية والنهضة النسائية ومسرح دار المعلمات عام 1965م بعدة مسرحيات من إخراجه مثل(منديل الخرز, كان ياما كان, هند بنت النعمان, يا رايح كثر ملايح) .

– وفي عام 1968 شجع نادي الفنون بدير الزور وقدم على مسرحه عدة مسرحيات منها(بقالية الأمانة, الفدائي, الولد العاق, كروية أم مبسوطة, ضاعت الطاسة).
– وكذلك شجع مسرح اتحاد الطلبة وقدم عدة مسرحيات منها(لهو الأصدقاء, مجلس العدل, فات الأوان)

وفي مجال القصة:
– نشرت له مجلة الراديو عام 1949في عددها 102 قصة له بعنوان (عودة القارب)
ونشرت له مجلة “الدنيا” عام 1952م قصة قصيرة (همسة غرام)
ونشرت له مجلة “الرقيب” عام 1954م قصة (نهر الحياة)
رحل عن الدنيا – رحمه الله – يوم الثلاثاء 2 حزيران 1997م




