وثائق
طبقة ملاك الأراضي بدير الزور

قام ثريا باشا عام 1864م بتوزيع الأراضي وأنشأ السجل “الخاقاني “لتسجيل “الأملاك السابقة ” و وزع أراضي جديدة على الأسر الديرية حدها الأدنى \ 12 دونما\ وتصل إلى \100دونما\ بموجب قوانين الاصلاح العثمانية ” كقانون الأراضي ” 1858م” وقانون الطابو ” 1859 م” [1]. وقانون الدفتر الخاقاني لعام1861 م[2] وقد وضع وجيه بك الجزار تقريرا مسهبا عن المعلومات الزراعية والاقتصادية والإدارية لمتصرفية دير الزور و وفق التقرير استخدم الجزار ثلاثة معايير لتصنيف ملاك الأراضي :
المعيار الأول المالكون القدماء : تحت مسمى ورثة : ولم يستفيدوا من قانون الطابو والهبات والمنح
وهم لا يدفعون الأعشار والرسوم[3] باعتبارها أملاك خاصة ومالكون قدماء .
وهم ورثة الشيخ موسى الخفاجي , و ورثة حساني العدس , ورثة ملحم , ورثة سليمان الطعمة , و ورثة عبد الرحمن المرعي.
المعيار الثاني : ذكر تحت مسمى “أولاد “: أولاد علي العبد, حويج العمر ,أولاد حيد
للدلالة على ملكيتهم من خلال قوانين “الطابو والسند الخاقاني ” منذ اعتماده في العقد السابع من القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين.
المعيار الثالث : اسم المالكون الجدد : وهم من استفاد من عطايا ومنح الحكومة العثمانية .
وآخرون تم توزيع سندات خاقانية لهم , وهم (بقية الأسماء الواردة في الوثيقة المرفقة ).
والمعيار الثاني والثالث : تعتبر من أراضي الديموز : التي هي ملك عام للدولة و توزع عليهم بصورة ” تيمار ” و “زعامات” ويدفع عنها الضرائب والأعشار[4] .
وبدأ الجزار بذكر تلك الأملاك بدءا بالحويقة على الضفة اليمنى للفرع الكبير من جهة الشرق إلى الغرب .
ثم انتقل لأملاك الحويقة على الفرع الصفير من الغرب باتجاه الشرق .
ثم انتقل إلى الجهة اليمنى للفرع الصغير (العيور) :
بدءا من الشرق (من بستان حسن محمد الجاسم إلى أن يصل للدير العتيق من جهته الشرقية .
ويتابع غربا (حي الرشدية) بدءا من ورثة وكاع الملحم , و ورثة الشيخ موسى وصولا إلى عبد الجواد (آخر حد للرشدية) ويتابع على الفرع الصغير للنهر ويذكر : الشكال وخضر لطفي ومحمد صالح هنيدي و ورثة عبد الرحمن المرعي[5] .
عن كتاب السيرة الذهبية لمدينة حية – ” دير الزور عروس الجزيرة السورية
تأليف غسان الشيخ الخفاجي
………………………………زز
[1] باروت محمدجمال اعادة اعمار الجزيرة السورية – ص 70
[2] عبد العزيز محمد عوض – الادارة العثمانية في ولاية سورية – دار المعارف مصر 1969م – ص223
[3] عبد العزيز محمد عوض – مرجع سابق – ص222
[4] عبد العزيز محمد عوض – مرجع سابق – ص 222
[5] وجيه الجزار – سنجق دير الزور 1922م – ص52
– الدولاب : وسيلة لسقاية البساتين وعادة ما تكون ” غرافا” أو” ناعورة “



