أعلام من حاضرة الفراتمدن فراتية
الأديب والشاعر الثائر محمد ناجي مشوح ( 1918-1994م)
محمد ناجي مشوح ( 1918-1994م)
ولد الاديب و الصحفي و الشاعر الثائر محمد ناجي بن عبد الرحمن مشوح بالبوكمال 1918
و توفي رحمه الله في 16/6/1994 – بدأ دراسته الاولى بدير الزور ، وقدم الى دمشق 1939 لمتابعة دراسته الثانوية فيها .
– كتب الشعر ، و نشر في الصحف قصائده و مقالاته الادبية و السياسية منذ عام 1932 ، و ساهم في تحرير مجلة الفرات التي كانت تصدر بدير الزور عام 1936 و التي كان يرأس تحريرها الشاعر عبد الجبار الرحبي .
– سجن لمقالاته الجريئة و قصائده الثورية ، و كان داعياً مقداماً للنهوض و اليقظة و التحرر .
– كانت قصائده تتصدر صحيفتي الفرات والثقافة الديريتين.
– رافق فحول الشعر في زمانه ( محمد الفراتي ، عبد الجبار الرحبي ،بدوي الجبل ، انور العطار ، شفيق جبري ) و غيرهم ممن رسموا خريطة الشعر النهضوي العربي ، فتلقفت نتاجه الادبي صحف ( الفرات و الثقافة و الصباح و الجندي و اصداء و الفيحاء و دمشق المساء و النقاد ..)
– كان شاعراً مجدداً ،و ناقداً يحسب له ألف حساب ، و كان بعثي الانتماء .
– امتلك ناصية اللغة و كل فنون البيان و البديع و المعاني .
– بقي فترة طويلة متخفياً عن الانظار تلاحقه الشرطة السرية الفرنسية و عملاؤها و اضطر ان يوقع معظم قصائده و مقالاته بأسماء مختلفة مثل ( أبو يعرب ، ناجي العاني ..)
– للراحل مقولات رائدة في النقد الادبي و القومية العربية و التربية و الفلسفة و الاجتماع ، و له آراء جريئة في المجتمع .
– له ولدان ( الدكتور المشهور بجراحة الدماغ : ( يعرب ) ، و هو مقيم في امريكا و الدكتورة الاديبة و الناقدة ( لبانة ) استاذة الادب الفرنسي في جامعة دمشق ) .
من شعر الأديب الراحل محمد ناجي مشوح في الثلاثينات من القرن العشرين
شباب موطني هل من نهوض لنرجع غابر العز التليد
تغنوا في نشيد الفجر دوماً وفي ذكر البطولة والخلود
أنتم جند موطننا فسيروا على نهج الأبوة والجدود
ولا ترضوا بذل أو هوان قبول الذل من شيم العبيد
إذا الأجيال تنشد في فخار فنحن العرب عنوان النشيد
إذا كانت شعوب الأرض شعراً فإن العرب هم بيت القصيد
ومن قصيدة أخرى بعنوان (إليك):
سلي الأنجم الخرساء عني فعندها أحاديث عن حبي منمقة الجرس
سأنظم فيك الشعر ياعفة الرؤى أساطير حب لم تدون على طرس
قبست لفني من جمالك هالة سموت بها زهوان من حمأة اليأس
وشميت أمسي مثقل الخطو بالأمس فنظرت إلى يومي وأنسيتني أمسي
….
اعداد غسان الشيخ الخفاجي \ نقلا بتصرف: عن كتاب الحركة الثقافية في محافظة دير الزور خلال القرن العشرين – لمحمد رشيد رويلي



