أعلام من حاضرة الفرات

الشيخ عبود الجدعان الهفل

من شيوخ الفرات -الشيخ عبود الجدعان الهفل العبدالله العلي الظاهر- اخو هدلة                                                             —– يحكى أن هدلة الكريد الجزاع من عشيرة الشعيطات من قرية غرانيج كان لها ولدان في الاربعينيات من القرن الماضي

قتل أحدهما الآخر فدفن القتيل وسجن الآخر في السجن الملكي بديرالزور وبفيت شهور قريبة من موقد النار ( الملة ) وهي

تهيل على رأسها الرماد وتبكي ولديها فأشار احدهم عليها أن القتيل ووري التراب وصار في القبر لكن عليك بإخراج الثاني من

سجنه فقالت أين صاحب الشهامة والمروءة الذي يساعدني بالإفراج عنه ؟ قالوا لها عليك بالشيخ عبود الجدعان قالت وأين

أجده قيل لها هو في الروضة بين الحسكة وذيبان —- رافقها الشاعر عاشج الهويش وسافرا على آلة عسكرية للهجانة

سائقها صياد ماهر لغزلان المنطقة — حطوا رحالهم واستقبلهم الشيوخ جدعان وعبدالعزيز واحمود وعبود رحمهم الله ابالتهليل

والترحيب فألقى الشاعر عاشج الهويش قصيدة جميلة شارحا بها حال هدلة وذلك بعد تناول القهوة المرة والغداء قائلا :

مساهرن بالليل ماجاني نوادي بس غزير الدمع وعيوني تهله — من أمورن جارية من غير جادي وأصبحت وجلان جني فوق

ملة — والفرج نرجاه من رب العباد ومعنتي لعبود تا أشكيله وأكله —- يذكرونه لي بديرتن بعادي والنشامى كلهم بحاية اله —

– واركبوني مصفح مشيه حدادي لو شوفير انشغل بالدرب ووله —– ياعجل ياللي فرعت من قلب وادي شافت القانوص

وانهزمت مستشله —- مسابقن بيت طويل المرادي والمعزب الزين بالخطار هلله —- عند أبو عبود ياأشراف الجوادي ياملافي

الطيب وأنتم أهل له —– يطبخ الطباخ بقدور الهوادي وفوحوا عالنار من جاي ودله ——- ويامنوة الشراب عالتتن العبادي

وجابوا الملفوف والتنباك كله —- وشيخنا لمن يحدر عالبلاد يطلع المسجون ويوصلوا المحلة . قال لها الشيخ عبود غدا سيكون

ولدك عندك وكان لها ماأرادت.الباحث جاسم الهويدي .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق