أحياء ومعالمتاريختراثوثائق
منجزات الحكومة السورية 1928-1931في عهد تاج الدين الحسني
الحكمومة السورية 1928-1931م
وزارة الأشغال العامة:
« الأشغال العامة »
أبدت وزارة الأشغال العامة همة في إنجاز أعمالها في سني ۱۹۲۸ و ۱۹۲۹ و ۱۹۳۰ فأنشات بين دمشق وحلب طريقاً معبداً طوله ٣٤٥ كيلو متراً ماراً من النبك وحمص وحماه ومعرة النعمان .
وقد أنجز طريق القنيطرة ـ بانياس الى حدود لبنان وطوله ٣٣ كيلو متراً . وطريق القنيطرة نوى ـ شيخ مسكين ـ أز رع ـ ( القرى الثلاث الأخيرة من حوران ) ـ والسويداء ( جبل الدروز ) وقد تمت منه الأعمال الترابية وقسم كبير من الجسور والعبارات وسينتهي تعبيده خلال عام ۱۹۳۱ . وأنجز من طريق دمشق ـ درعا ماراً بغباغب والصنمين وشيخ مسكين القسم الكائن بين درعا وشيخ مسكين وطوله ( ٢٥ ) كيلو متراً وبين دمشق وغباغب والصنمين وطوله ٣٥ كيلو متراً وأنجز بقية طريق درعا ـ بصرى على طول ٢٢ كيلو متراً . ونجز جميع طريق حلب ـ اللاذقية ماراً بإدلب واريحا وجسر الشغور وطوله العمومي ١٣٣ كيلو متراً الى حدود دولة العلويين عند قرية بوناز . وفتح طريق انطاكية ـ السويدية لسير السيارات والأعمال جارية فيه بالتدريج وطوله ٣٠ كيلو متراً.
طريق حلب ـ مسكنه ـ دير الزور وطوله ٣٣٠ كيلو متراً أنجز منه ۱۷۰ كيلو متراً والباقي قيد العمل .
فتح طريق جبلي من دمشق ـ الجديدة ـ الفيجة ـ التكية ماراً بوادي بردى لسير السيارات وفتح على طريق اريحا ـ الأربعين ـ كفرلاتا من أعمال حلب طريق للسيارات لمصيف الأربعين وكفرلاتا وهما الموقعان اللذان يعدان من اجل بقاع العالم لطيب مائهما وجودة هوائهما وجمال طبيعتهما وجرت عدة اعمال ترابية وعمرت حفر صغيرة على طريق الميادين البوكمال على ساحل الفرات وقلعت الصخور الناتئة التي تعوق السير على مسافة اربعة كيلو مترات .
زفت طريق دمشق ـ بيروت داخل منطقة سورية على طول ٤٥ كيلو متراً وزفت طريق دمشق ـ دوما وطوله عشرة كيلو مترات .
عبد في عام ۱۹۲۹ ثمانية كيلو مترات من طريق بغداد عند قرية عذراء وهو مكان يصعب سير السيارات فيه في الشتاء لكثرة الأوحال كما وضعت علامات على طول الطريق الى الحدود وذلك كل ٨ – ١٠ كيلو مترات علامة تشعر بالمسافة بين دمشق وبغداد والوجهة التي يجب الاتجاه نحوها تهدي السيارات على الطريق داخل الصحراء ولا تضل .
وبوشر بتعبيد طريق حلب – الباب فعبد منه 16 كيلو متراً بين قرية تقارين وقرية مران واصلح طريق حلب فاطمة – اعزاز – حمام – الاسكندرون بصورة جيدة، وعبد من جديد وطوله ٩٠ كيلو متراً . وانشيء طريق حول البلد في حلب ماراً بجسر الصير في على مقبرة المسيحيين فمستشفى الامراض السارية على طريق السبيل لجبل الجوشن في حلب وقد زفت خلال سنة ٩٢٩ وانشئت اكثر من خمسين عبارة في الغوطة لتسهيل المرور . اما ما قامت وزارة الاشغال العامة به من الابنية فكثير أيضاً فقد شرعت ببناء سراية حلب في ساحة سوق الجمعة امام القلعة ذات ثلاثة طوابق وقبو وتشتمل على 200 غرفة وبهو وردهة وستم في اوائل سنة 1931 : وشرع بتبناء مدرسة تجهيز حماه في ساحة سوق الخميس في حماة تم منها الطابق الاسفل وهي تحوي ١٢ صفاً وردةة لنوم الطلاب الداخليين ومطاعم وفناء واسع واروقة وابهام وقاعات اخرى للاشغال اليدوية وللخطابة . واخذ بانشاء مدرسة تجهيز دمشق وهي تحوي على عدة قاعات للخطابة واللاشغال اليدوية والرسم ومكتبة وغرف للمعلمين والمديرين ومطاعم ومضاجع وفناءين واسعين للطلاب واروقة وهي اكبر حجماً من مدرسة تجهيز حماة وقد تم الطابق الاول .
وشيدت مدرسة العزيزية في الميدان ومدرسة التجهيز في دير الزور خلال سنة ١٩٢٩ ومدرسة ابتدائية في القامشلية واخرى في رأس العين من اعمال لواء دير الزور وانشئت مدرسة ابتدائية ذات ثماني غرف في اقضية عفرين ومنبج وجرابلس من اعمال ولاية حلب وقد تم انشاؤها في سنة ١٩٢٨ وتم فيها انشاء الطابق الاعلى لمدرسة الباب والطابق الاعلى لمدرسة ادلب . وانشئت سراي قطنا وسراي دوما خلال عام ١٩٢٩ وانشئت سراي للحكومة في الباب واخرى في منبج . وسراي للعدلية في دير الزور وبديء بانشاء دار للمجلس النيابي في دمشق وهي على وشك الانتهاء . وتم بناء الطابق الاول من فندق مصيف بلودان الاول منه وسيجهز بالحمامات الباردة والسخنة والقاعات ويستوعب ١٥٠ سريراً . وانشأت وزارة الاشغال العامة جسراً على الفرات وطول الجسر 450 متراً وهو معلق بحبال من حديد على عمد جسيمة مبنية في الفرات يبلغ ارتفاع كل عمود عشرين متراً وهو على وشك الانجاز . وشيدت جسراً من الحديد على ثلاث فتحات كل فتحة 27 متراً على الخابور في بلد الحسجة وجسر آخر من حديد ذي فتحتين كل فتحة 15 متراً على نهر جقجق في بلد الحسجة أيضاً . وانشيء جسر على الخابور عند قرية البصيرة انتهى بناؤه وهو ذو خمس فتحات كل فتحة 12 متراً . انتهى بناء جسر البليخ شرقي الرقة على مسافة خمسة كيلو مترات . وتم بناء مستشفى الامراض السارية سنة ١٩٢٨ بحلب قرب محطة سكة حديد بغداد . وانتهى في عام ١٩٢٩ بناء مستشفى المجانين في خان القصير شمالي قرية دوما وشرع ببناء مستشفى في دير الزور وانتهى منه الطابق الاول وانشيء في كل من عفرين واعزاز وجرابلس وادلب مخافر وبجانبها سجون صحية فنية . تم مخفر باب الهوا على طريق حلب – حارم . ومخفر في جديدة على طريق دمشق – بيروت في سنة ١٩٢٨ وتم بناء مخفر في فيق في قضاء الزوية وبوشر بناء مخفر وسجن في قضاء الرقة وسجن في دير الزور وسجن ومخفر في قضاء جسر الشغور وتم من كل منهما الطابق الاول . ورممت قلعة حلب واصلحت قاعة الملك الظاهر فوق مدخل القلعة . وتم بناء دوائر البرق والبريد دائرة برق و بريد في حماة واخرى في البك واخرى في القنيطرة وتمت اشغال توزيـع الماء بقساطل حديد في مدينة دير الزور بعد تصفيتها بالاحواض في عام ١٩٢٨ . تمت عملية جر المياه للشرب بالقساطل الحديدية لقرية التل من اعمال دمشق في عام ٩٢٩ وجر الماء الى قضاء دوما من حرستا بواسطة انفاق حفرت تحت الارض في عام ١٩٢٩ . وانشيء خزان في بصري لتوزيع الماء داخل البلد في عام ١٩٢٨ وخزان مرتفع في درعا لتوزيع الماء في عام ٩٢٩ وحفر في سنتي ۹۲۸ و ۹۲۹ ١٥ بئراً ارتوازياً في قرى حوران عمق كل بئر بين ۱۰۰ متر و ١٥٠ متراً ودرست قضية تصفية الماء وجرها الى حمص بالقساطل الحديدية وقضية جر الماء الى حماة ايضاً قيد الدرس . وما زالت اشغال جر ماء الفيجة الى دمشق في انفاق محفورة في الجبال قيد العمل وقد انتهى نحو تسعة اعشار العمل .



من كتاب الحكومة السورية في ثلاث سنوات 15شباط 1928 إلى 15شباط 1931

عهد تاج الدين الحسني

الصور قبل تلوينها


انتهى الجزء الأول وكان عن أعمال وزارة الأشغال العامة
- الباحث غسان الشيخ الخفاجي



