صورة وخبر

هذه الصورة قد تبدو عادية وكذلك السيباط “سر السيباط”

هذه الصورة قد تبدو عادية وكذلك السيباط .. وهؤلاء الشباب من هم
(( سر السيباط ))

سر السيباط غسان الشيخ الخفاجي

الى هذه القصة الغريبة وأسرارها..نمضي
.
سوف أدخل بالموضوع مباشرة :
في الصورة أربعة باحثين هم :
المهندس أنور شعيبي (أبو حازم )
المهندس علي الحسين (أبو حسين )
المهندس ناصح كدرو ( أبو المعتز )
الهندس غسان الشيخ الخفاجي (أبو محمد)
البقية عمال (سقاية وقطاف )
هم جنود مجهولون ..عملوا بدأب وجد ونشاط وحيوية ..لحل مشكلة عويصة أثرت على مردود 90 % من دخل سكان ريف وادي الفرات بمحافظة دير الزور ..عندما تدهور صنف القطن حلب 40 ( ظاهرة الشمرخة ) وتعني نمو خضري للنبات مع قلة أو انعدام وجود جوز القطن وبالتالي إنتاج ومردود ضعيفين … ( بسطت التعريف )..
تجند هؤلاء الشباب وتسلحوا بالعلم والمعرفة للوقوف في وجه هذه الظاهرة..قاموا بدراستها ..ومعرفة أسبابها..وبالخط الموازي كان التحضير لولادة جديدة …. وجاء المولود إنه صنف الذهب الأبيض (دير الزور 22 )…
اتخذوا من السيباط مكتبا لتنزيل معلومات التجارب وتحليلها ..ولم تكن لهم غرفة في مديرية الزراعة أو أحد دوائرها
سيارتهم لاندروفرموديل سنة 1958 منسقة أغلب الأوقات معطلة ..ويأتون لمتابعة التجارب في قرية الحسينية على نفقتهم وبوسائلهم الخاصة ..ومع ذلك كانوا مبسوطين وسعداء بعملهم لم يغرهم مكتب أنيق أو منصب إداري ..
انتهت التجارب عام 1987 ..وضعت الحلول ..وولد الصنف دير الزور 22 (ولهذا الصنف قصة ثانية )..
أعود وأسأل وأين السر..
المهندس الباحث أنور شعيبي توفي قبل خمس سنوات
المهندس علي الحسين أصيب بشلل نصفي عام 1989 بعد انتهاء التجارب
المهندس ناصح كدور أصيب بمرض برئته أثناء التجارب واستمر في عمله وأحيل للتقاعد الصحي عام 2000م
المهندس غسان الشيخ الخفاجي أ صيب بمرض وأحيل إلى التقاعد الصحي بنهاية عام 1999 م..
وهناك عدد آخر من المهندسين .. بذلوا كل غال ونفيس – وأقصد هنا صحتهم – ( فإذا كانت هذه العبارة تضرب مثلا ,أحيانا , إلا ما رحم ربي )..فهي هنا حقيقة ..وأحاول أن أدون لهم إن شاء الله ..
…الباحث : غسان الشيخ الخفاجي ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق